في المسرح الخافت الإضاءة، لم يستطع ضوء الشاشة الكبيرة الخافت إخفاء الأجواء المبتذلة المنبعثة من إحدى الزوايا. كانت امرأة متزوجة فاتنة ترتدي فستانًا ضيقًا، يكاد صدرها الممتلئ ينفجر من تحت القماش، وعيناها تلمعان بالرغبة. جلستُ بجانبها، وانزلقت يدي لا شعوريًا تحت فستانها، تلامس فرجها المبتل. عضّت شفتها، تكتم أنفاسها، لكن جسدها ضغط عليّ بصدق. فككت أزرار فستانها، فبرز صدرها الأبيض الناصع. خفضت رأسي وأخذت حلمتها الوردية في فمي، فلم تستطع كتم أنينها الخافت. جعلتها تعتليني، ووجهت قضيبِي السميك نحو مدخلها الرطب، ودفعت بقوة. رمت رأسها إلى الخلف، وانسدل شعرها الطويل، وصدى صرخاتها الجامحة يتردد في أرجاء المسرح. دفعتُ بقوةٍ وعنف، وفي كل مرةٍ كنتُ أغوصُ في أعماقها، وتداخلت أصواتُ اصطدامِ الأجسادِ مع أنينِها. تشبثت بي بشدة، وتسببت ارتعاشاتُ النشوةِ في انقباضِ فرجِها بشدة. زأرتُ، وقذفتُ سائلي المنوي الساخن في جسدِها. انهارت بين ذراعي، ووجهُها متوردٌ من شدةِ الرضا؛ لقد أسرتها لذةُ هذه العلاقة تمامًا.